أمه « سمراء « 1 » ابنة جندب بن حجير بن رئاب بن سواءة بن عامر بن صعصعة » .
وأولاده « 2 » أربعة :
« أبو سفيان « 3 » » ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
- من قولهم : حرث الأرض يحرثها إذا أصلحها للزرع أو يكون من قولهم : حرث لدنياه ، إذا كسب لها . . . وقد سميت العرب « حارثا » ، وهو أبو قبيلة عظيمة . و « حارثة » ، وهو أبو بطن من الأنصار و « حريثا » ، و « محرثا » اه : الاشتقاق .
وحول الحارث ، وحضوره « حفر زمزم » انظر :
1 - ( السيرة النبوية ) لابن هشام 1 / 131 .
2 - ( المواهب اللدنية ) للقسطلاني مع شرحها للزرقاني 3 / 274 - الفصل الرابع في أعمامه ، وعماته . . . إلخ .
( 1 ) ذكرها باسم « سمراء ابنة جندب » . . . الإمام ابن هشام في ( السيرة النبوية ) 1 / 132 وذكرها باسم « صفية » الإمام ابن حزم الأندلسي في ( جمهرة أنساب العرب ) 1 / 15 .
( 2 ) ذكر المؤلف من أولاد « الحارث بن عبد المطلب » هؤلاء الأربعة وزاد الدارقطني في كتاب ( الأخوة والأخوات ) « أمية » و « أروى » وقال ابن دريد في ( الاشتقاق ) 1 / 67 : « ولد الحارث بن عبد المطلب : المغيرة ، وهو أبو سفيان ، ونوفل . . . ، وأمية » اه : الاشتقاق .
وقال ابن حزم في ( جمهرة أنساب العرب ) 1 / 70 : « ولد الحارث بن عبد المطلب :
أبو سفيان ، ونوفل . . . ، وأمية » اه : الاشتقاق .
وقال ابن حزم في ( جمهرة أنساب العرب ) 1 / 70 : « ولد الحارث بن عبد المطلب : أبو سفيان ، واسمه : المغير وهو الشاعر ، وعبد شمس ، سماه النبي صلى اللّه عليه وسلّم « عبد الله » ، وأمية لا عقب لواحد منهم ، كان لأبي سفيان ابن اسمه « عبد الله » يكنى « أبا الهياج » - أبرص - ، و « ربيعة » و « نوفل » ، وعقبهما كثير . . . » اه : الجمهرة .
وانظر : المواهب الدنية للقسطلاني مع شرحها للإمام الزرقاني 3 / 274 .
( 3 ) و « أبو سفيان . . . » ترجم له الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 13 / 287 ، 295 رقم :
3002 فقال : « أبو سفيان بن الحارث . . . القرشي الهاشم ابن عم رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم وكان أخا رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم من الرضاعة أرضعتهما « حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية . . . قال قوم : منهم « إبراهيم ابن المنذر » اسمه المغيرة . وقال آخرون : بل اسمه كنيته ، والمغيرة أخوة ، وكان أبو سفيان بن الحارث ، من الشعراء المطبوعين ، وكان له سبق هجاء في رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم . . . ثم أسلم فأحسن إسلامه ، فيقال : إنه ما رفع رأسه إلى رسول الله حياء منه ، وكان إسلامه يوم الفتح . وقيل : غير ذلك . . . وشهد أبو سفيان « حنينا » وأبلى فيها بلاء حسنا ، وكان ممن ثبت ، ولم يفر يومئذ ، ولم تفارق يده لجام بغلة رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم حتى انصرف الناس إليه ، وكان يشبه النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وكان رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم يحبه ، وشهد له بالجنة ، وكان يقول : « أرجو أن تكون خلفا من « حمزة » ، وهو معدود من فضلاء الصحابة .