[ ] « 1 » . وفي عرسها نزل الحجاب « 2 » .
توفيت - رحمة الله عليها - سنة عشرين في خلافة عمر « 3 » .
هامش
- كما كان يصنع صبيحة بنائه ، فيسلم عليهن ، ويسلمن عليه ، ويدعو لهن ، ويدعون له ؛ فلما رجع إلى بيته رأى رجلين بهما الحديث ، فلما رآهما رجع عن بيته ، فلما رأى الرجلان نبي الله صلى اللّه عليه وسلّم وثبا مسرعين ، فما أدرى أنا أخبرته بخروجهما ، أم أخبر فرجع حتى دخل البيت ، وأرخى الستر بيني وبينه ، وأنزلت آية الحجاب . . . إلخ » اه : الجامع المختصر .
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه 2 / 1049 رقم : 1428 بلفظ : عن عبد العزيز بن صهيب قال :
سمعت أنس بن مالك ( يقول : « أو لم رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم على امرأة من نسائه ، أكثر ، أو أفضل مما أولم على زينب » فقال ثابت البناني : بما ذا أولم ؟ أطعمهم خبزا ، ولحما حتى تركوه » اه :
صحيح مسلم .
وحول الموضوع انظر أيضا المصادر والمراجع الآتية :
أ - مسند الإمام أحمد 3 / 98 رقم : 11961 ، 3 / 72 رقم : 12782 ، 3 / 200 رقم :
13094 ، 3 / 262 رقم : 13795 : عن أنس بن مالك في الجميع .
ب - مسند ابن الجعد للإمام ابن الجعد الجوهري ( ت 230 ه ) مراجعة عامر أحمد حيد . نشر مؤسسة نادر سنة 1410 ه - 1990 م .
ج - مسند أبي يعلى 6 / 461 / رقم : 3861 عن أنس .
د - السنن الكبرى للإمام النسائي 4 / 150 رقم : 6635 ، 4 / 204 رقم : 6908 ، 6 / 76 رقم : 10102 ، 7 / 259 رقم : 14278 : في الجميع عن أنس بن مالك .
( 1 ) ما بين القوسين المعكوفين كلمة غير واضحة في صورة المخطوط لم أستطع قراءتها .
( 2 ) المراد من نزول الحجاب نزول آية الحجاب ، وهي قوله : - تعالى -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْالآية [ سورة الأحزاب ، الآية : 53 ] .
سبب نزول الحجاب :
حول سبب نزول آية الحجاب انظر حديث البخاري المتقدم تحت رمز ( * ) وانظر أيضا المصادر والمراجع الآتية :
مسند الإمام أحمد 3 / 200 رقم : 13094 ، 3 / 262 رقم : 13795 .
صحيح ابن حبان 9 / 369 رقم : 4062 .
مسند أبي يعلى 6 / 461 رقم : 3861 .
( 3 ) حول وفاة أم المؤمنين « زينب بنت جحش » سنة عشرين في خلافة عمر - رضي الله عنه - أخرج ابن سعد في ( الطبقات ) 8 / 110 ، 114 ، 115 من طريق الواقدي : عن عبد الرحمن بن أبزى قال : « ماتت زينب بنت جحش » - رضي الله عنها - في زمان « عمر بن الخطاب » رضي الله عنه فقالوا لعمر : من ينزل في قبرها ؟ قال : من كان يدخل عليها في حياتها . . . » اه : الطبقات . -