تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وأما ما ذكره « أبو عمر » أنه تزوجها في شوال « * » سنة اثنتين ، فرده بعضهم لما فيه من [ . . . ] « * * » . والأول : هو الذي في صدر « 1 » « الاستيعاب » ، والثاني : في كتاب « النساء » منه . وتوفيت « 2 » - رضي الله عنها - في ولاية « يزيد بن معاوية » سنة إحدى وستين على الصحيح ، ولها أربع وثمانون سنة « 3 » ، وهي آخر من مات . من أزواجه عليه
هامش
( * ) قوله : « وأما ما ذكره « أبو عمر » أنه تزوجها في شوال » ذكره في ( الاستيعاب ) بحاشية ( الإصابة ) 4 / 421 - 422 - ترجمة هند بنت أبي أمية أم سلمة - فقال : « وتزوج رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم « أم سلمة » سنة اثنتين ، بعد وقعة بدر عقد عليها في شوال وابتنى بها في شوال . . . » الاستيعاب . ( * * ) ما بين القوسين المعكوفين ، وجدت صعوبة في قراءتها ، ولعلها البعد ، أو التباعد . ( 1 ) حول قوله : والأول هو . . . إلخ » انظر : ( الاستيعاب ) لابن عبد البر ترجمة محمد رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم 1 / 23 . ( 2 ) عن وفاة « أم سلمة » - رضي الله عنها - قال الإمام ابن زبالة في كتاب ( المنتخب . . . ) ص 63 : « عن أبي بكر بن عثمان ، أن أم سلمة ، زوج النبي صلى اللّه عليه وسلّم توفيت في ذي القعدة سنة تسع وخمسين من مهاجر النبي صلى اللّه عليه وسلّم . . . إلخ » اه : المنتخب . وقال ابن سعد في ( الطبقات ) - أم سلمة - 8 / 87 : « توفيت في ذي القعدة سنة تسع وخمسين وقال أيضا في نفس المصدر 8 / 96 : « . . . عن نافع ، عن أبيه ، قال : ماتت أم سلمة ، زوج النبي صلى اللّه عليه وسلّم في سنة تسع وخمسين ، فصلى عليها أبو هريرة ، بالبقيع » اه : الطبقات . وانظر : الاستيعاب للإمام ابن عبد البر 13 / 172 ، 175 رقم : 3511 ما ذكر عن وفاة « أم سلمة » رضي الله عنها في رقم : 9 - قول ابن زبالة ، وابن سعد - رده الحافظ ابن حجر في كتاب ( الإصابة ) ترجمة هند - أم سلمة - 13 / 162 ، 163 رقم : 1089 فقال : « قال الواقدي : ماتت في شوال سنة تسع وخمسين . . كذا قال ، وتلقاه عنه جماعة ، وليس بجيد ، فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيع وعبد الله بن صفوان دخلا على « أم سلمة » ، في ولاية « يزيد بن معاوية » فسألاها ، عن الجيش الذي يخسف به . . . الحديث ، وكانت ولاية « يزيد » بعد موت أبيه ، في سنة ستين . وقال ابن حبان : ماتت في آخر سنة إحدى وستين ، بعد ما جاءها الخير بقتل « الحسين بن علي » . قلت : ابن حجر . وهذا أقرب . وقال محارب بن دثار : أصوت « أم سلمة » أن يصلي عليها « سعيد ابن زيد » وكان أمير المدينة يومئذ « مروان بن الحكم » وقيل : « الوليد بن عتبة بن أبي سفيان » . قلت : - ابن حجر - والثاني أقرب ؛ فإن « سعيد بن زيد » مات قبل تاريخ ، موت « أم سلمة » ، على الأقوال كلها ؛ فكأنها كانت أوصت ؛ بأن يصلي « سعيد » عليها في مرضه مرضتها ، ثم عوفيت ، ومات « سعيد » قبلها » اه : الإصابة . ( 3 ) عن عمرها « عند وفاتها أخرج ابن سعد في ( الطبقات ) 8 / 96 بلفظ : « . . . عن « عمر بن -
مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار — صفحة 161 | أبي مدين بن أحمد بن محمد الفاسي