أول مهاجرة من النساء .
وقيل : بل ليلى / بنت أبي حثمة « 1 » [ . . . ] « 2 » وهي زوجة « عامر بن ربيعة « 3 » » فتوفي عنها « أبو سلمة « 4 » » في جمادى الآخرة ، سنة أربع ، وكان أصيب يوم « أحد » بسهم ، وتزوجها عليه السلام في ليال بقين من شوال على الأصح « 5 » .
هامش
( 1 ) و « ليلى . . . » ترجم لها الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 13 / 147 ، فقال هي : « ليلى بنت أبي حثمة بن حذيفة . . . » القرشية العدوية ، امرأة « عامر بن ربيعة » هاجرت الهجرتين ، وصلت القبلتين . . . ويقال : أنها أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة ، وقيل : بل تلك « أم سلمة » .
وقال الزبير ، ومصعب : « ليلى بنت أبي حثمة » هي أول ظعينة قدمت المدينة مع زوجها ، « عامر ابن ربيعة » اه : الاستيعاب .
وانظر : ( الإصابة ) للإمام ابن حجر 13 / 116 رقم : 9582 .
( 2 ) ما بين القوسين المعكوفين غير واضح بالأصل .
( 3 ) و « عامر . . . » ترجم له الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 5 / 287 ، 288 رقم : ( 1327 ) فقال هو : « عامر بن ربيعة العنزي العدوي » حليف لهم . . . اختلف في نسبته - انظر الاختلاف الذي ذكره ابن عبد البر - « . . . أسلم « عامر » بمكة ، قديما وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته ، ثم هاجر إلى المدينة ، وشهد « بدرا » ، وسائر المشاهد ، وتوفى سنة ثلاث وثلاثين ، وقيل : سنة خمس وثلاثين ، بعد مقتل « عثمان » رضي الله عنه بأيام ، يكنى « أبا عبد الله » . . . إلخ » اه :
الاستيعاب . وانظر : ( الإصابة ) للإمام ابن حجر 5 / 277 ، 278 رقم : 4374 .
( 4 ) و « أبو سلمة » ترجم له الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 6 / 271 / 273 رقم : 1589 فقال : « عبد الله ابن عبد الأسد بن هلال . . . أبو سلمة زوج « أم سلمة » قبل رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم أمه : برة بنت عبد المطلب .
قال ابن إسحاق : أسلم بعد عشرة أنفس ، فكان الحادي عشر من المسلمين ، هاجر مع زوجته « أم سلمة » إلى أرض الحبشة .
قال مصعب الزبيري : أول من هاجر إلى أرض الحبشة ، أبو سلمة . . . ثم شهد « بدرا » وكان أخا رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم وأخا « حمزة » من الرضاعة ، أرضعته « ثويبة » مولاة « أبي لهب » ، أرضعت « حمزة » ، ثم رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ، ثم أبا سلمة ، واستخلفه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم على المدينة ؛ حين خرج إلى « غزوة العشيرة » ، وكانت في السنة الثانية من الهجرة ، توفي « أبو سلمة » في جمادى الآخرة من الهجرة ، وهو من غلبت عليه كنيته ، وكان عند وفاته قال : « اللهم اخلفني في أهلي بخير « فأخلفه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم على زوجته « أم سلمة » فصارت أمّا للمؤمنين ، وصار رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ربيب بنيه : « عمر » و « سلمة » و « زينب » اه : الاستيعاب . وانظر أيضا ( الاستيعاب ) - الكنى ، 11 / 307 رقم : 3013 .
وانظر : ( الإصابة ) لابن حجر 6 / 140 ، 142 رقم : 4774 .
( 5 ) عن زواج رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ب « أم سامة » قال ابن سعد في ( الطبقات ) 8 / 78 : « عن عمر بن أبي سلمة . . . فاعتدت أمي ، وحلت لعشر بقين من شوال سنة أربع ، فتزوجها رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم في ليال بقين من شوال سنة أربع . . . » اه : الطبقات .