والفصل الثاني [ كتابة اسمه عليه السّلام على ساق العرش ]
وهو أنّه تعالى كتب اسمه على ساق العرش [ قبل ] آدم : محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فلمّا خلق آدم رأى تلك الأسماء تتلألأ ؛ فقال : يا ربّ من هؤلاء ؟
قال : هم من ذرّيتك ، آخر نبيّ من أولادك ، أكرم الخلق عليّ .
فلمّا وقع [ منه ما وقع ] ، قال : بحقّ هذه الأسماء الخمسة الّا عفوت لي .
وروى الصّادق عليه السّلام أنّ الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه هي هذه ، استشفع بهم حتى غفر له .
وروي أيضا أنّه كتب على ساق العرش : « محمد رسول اللّه أيّدته بعليّ » .
وأعلم أنّ المخالفين يدّعون أنّه مكتوب على ساق العرش « محمد وأبو بكر وعمر وعليّ » « 1 » .
هامش
( 1 ) - الثابت عند المحقّقين أن الأخبار المشهور بالأخبار المربعة والتي تجمع فضائل الخلفاء الأربعة حسب ترتيب خلافتهم ، جميعا أحاديث مختلقة ومكذوبة ، جلّ رواتها كذابون وضّاعون ، راجع تفصيل ذلك في : [ « رسالة في الأحاديث الواردة في الخلفاء على ترتيب الخلافة في كتاب : الرسائل العشرة في الأحاديث الموضوعة في كتب السنّة » ] .