تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المراتب في فضائل أميرالمؤمنين وسيد الوصيين ( ع ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
شرف وشرف . . . . . « 1 » ، ويشرّف بنوع ثامن : وهو أن يقع بينه وبين قوم كرام وصلة وصحبة ، وبنوع تاسع : وهو أن يتولّى عقدة نكاحه الكبار ، وتحضره الكبار ، وتكرم فيه الكبار ، وبنوع عاشر : وهو أن يواخيه كبير مواخاة تنبئ عن الشّرف والفضل ، ويشرّف بنوع حادي عشر : وهو السّبق في الإسلام ، وحسن الإسلام ، وقد يشّرف بالثاني عشر : وهو صالح أعماله التي يتفرد بها ، والثالث عشر : يشرّف بعلمه وكماله في الفهم ، وقد : يشرّف برابع عشر وهو السّخاء ، وقد يشرّف بخامس عشر : هو الشرف ، ويشرّف بسادس عشر : وهو الزّهد في الدنيا ، ويشرّف بالسابع عشر : بأن يمدحه من بعده بما لا يمدح بشر به « 2 » ، ويشرّف بالثامن عشر : وهو أن يمدحه من يعتدّ بمدحه ، بما لا يشاركه غيره فيه . ويشرّف بالتاسع عشر : بأن يقيمه الكبير مقام نفسه في مهمّاته ، ولا يعمّ غيره ، وبنوع العشرون : ما تفرّد به ممّا في القرآن بمن النصّ على إمامته ، والحادي والعشرون : أن يعرّف الرسول أنّ باطنه كظاهره ، أو ترد القرآن به ، والثاني والعشرون : ما ظهر له من الكرامات معجزة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولولده وأهله . والثالث والعشرون : أن يصير قوله . . . « 3 » حجة ، ويصير للشريعة قبلة ،
هامش
( 1 ) - بياض بمقدار سطر واحد فيه النوع السابع من الشرف . ( 2 ) - هكذا تقرأ الكلمة في الأصل المخطوط ( 3 ) - كلمة مطموسه غير قابلة للقراءة