فصل « في بيان القول بالتفضيل »
اعلم أنّ الكلام في هذا الكتاب يقع في ثلاث مسائل :
أحدها أن يقال : من الأفضل فيما يحتاج الإمام إليه من الفضائل ؟
والثاني : من الأفضل عند اللّه في الثواب ؟
والثالث : من أجمع لخصال الفضل ، في من روي لنا فضائلهم ، في الصدر الأوّل ؟
ونحن نزعم أنّه عليه السّلام الأفضل في الأبواب الثلاثة .
ثمّ هذه الفضائل تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
قسم : شائع في الصحابة ، وله عليه السّلام مزيّة فيها .
وقسم : يختص واحدا واحدا من الصحابة ، وفيه مجموع ذلك ، كما قال الصاحب رحمه اللّه « 1 » :
هامش
( 1 ) - هو إسماعيل بن عبّاد بن العباس بن أحمد بن إدريس ، الملقّب ب ( الصاحب ) و ( كافي الكفاة ) ، والمكّنى بابى القاسم الطالقاني الاصفهاني ، ولد سنة 326 ه ، تقلد منصب الوزارة لمويد الدولة البويهي أولا ، ثمّ لفخر الدولة ثانيا من سنة 366 ه إلى حين وفاته . ويعدّ الصاحب من أشهر الوزراء في التاريخ -