357 / ه تولية يزيد بن أبي سفيان على جنود الشأم
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 78 / ب ( 141 / ب )
فلما انتهى إلى عمر هلاك أبي عبيدة ، وهلاك معاذ بن جبل ، فرّق كور الشأم . فبعث عبد اللّه بن قرط الثمالي على حمص . فعمل عليها سنة . وعزل عنها حبيب بن مسلمة . واستعمل على دمشق أبا الدرداء الأنصاري . واستعمل يزيد بن أبي سفيان على الجنود التي كانت بالشأم .
وكتب إليه : أن يسير إلى قيسارية .
وكان عمر رضي اللّه عنه بعث عبادة بن الصامت الأنصاري صاحب راية النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ وكان بدريا ، عقبيا ، نقيبا ، على حمص حيث عزل عبد اللّه بن قرط .
- راجع أيضا الوثيقة التالية .
357 / و ، ز كتابا عمر في تولية يزيد على جنود الشأم
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 79 / ألف - ب ( 142 / ب - 143 / ألف )
ثم إن عمر كتب إلى يزيد بن أبي سفيان :
أمّا بعد فقد ولّيتك أجناد الشأم كله ، وكتبت لهم أن يسمعوا لك ويطيعوا ، ولا يخالفوا لك أمرا ، فأخرج ، فعسكر بالمسلمين ، ثم سر بهم إلى قيسارية فانزل عليها . ثم لا تفارقها حتى يفتحها اللّه عليك ، فإنه لا ينبغي افتتاح ما افتتحتم من أرض الشأم مع مقام أهل قيسارية فيها ، وهم عدوّكم ، وإلى جانبكم . وإنه لا يزال قيصر طامعا في الشأم ما بقي فيها أحد من أهل طاعته ممتنعا . ولو قد فتحتموها قطع اللّه رجاءه من جميع الشأم . واللّه عزّ وجلّ فاعل ( ن : أهل ) ذلك به ، وصانع للمسلمين إن شاء اللّه .