بن عوف ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وكتب وحضر سنة خمس عشرة .
357 / ب كتاب عمر إلى عمّار بن ياسر في جواز شرب الطلا
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 73 / ب ( 132 / ألف - ب ) - راجع صحيح البخاري كتاب 74 ، باب 10 في ترجمة الباب
وأقام عمر أيليا . فقال له عمرو بن العاص : يا أمير المؤمنين إنّ أهل هذه البلاد يأتوننا بعصير قد عصروه وطبخوه قبل أن يغلي ، فيأتون به حلوا كأنه الربّ قد طبخوه حتى ذهب ثلثاه وبقي الثلث . فقال له ( ن : لهم ) عمر : كيف يصنعون ( ن : تصنعون ) به ؟ ونظر إليه ، وقال : لا أظن بهذا بأسا . وقالوا : نعصره ، ثم نأخذه قبل أن يغلي ، فنطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه . فقال عمر رضي اللّه عنه : ذهب حرامه وبقي حلاله . ثم قال : اشرب منه يا عمرو ، فلا بأس به . قال : وكان هذا طلاء الإبل ، فسمّي يومئذ « الطلا » . قال ثم إن عمر رضي اللّه عنه كتب فيه بعد ذلك إلى عمّار بن ياسر :
أما بعد فإني هبطت أرض الشأم فأتوني بشراب لهم . فسألتهم عنه كيف تصنعون به ؟ فأخبروني أنهم يطبخونه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه .
وذلك حين تذهب ربّيته وريح جنونه ، ويذهب حرامه ويبقى حلاله والطيّب منه . فمر من قبلك من المسلمين فليستعينوا به في شرابهم . والسلام .
357 / ج كتاب معاذ بن جبل إلى عمر بوفاة أبي عبيدة رضي اللّه عنهم
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 78 / ألف ( 140 / ب - 141 / ألف )
لعبد اللّه عمر أمير المؤمنين ، من معاذ بن جبل
سلام عليك . فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو . أما بعد ،