( 289 / ألف ) كتاب خالد من الحيرة إلى أهل فارس
المطالب العالية لابن حجر ، رقم 4433
عامر الشعبي قال : كتب أبو بكر إلى خالد بعد اليمامة أن يسير إلى الحيرة ثم إلى الشأم . فلما نزل بالحيرة كتب إلى أهل فارس . وأغار حتى انتهى إلى سورا ( ؟ ) فقتل وسبى . ثم أغار على عين التمر فقتل وسبى .
ثم مضى إلى الشأم . قال عامر الشعبي : فأخرج إليّ ابن معبد ( ؟ ) يعني المسيح ( عبد المسيح ؟ ) الحيري كتاب خالد .
ولم يرو نص الكتاب . ( ولعل المراد من « ابن معبد يعني المسيح » هو عمرو بن عبد المسيح المذكور في الوثيقة التالية 290 ) .
290 معاهدة خالد أهل الحيرة
طب ص 2044 - 2045
بسم اللّه الرحمن الرحيم .
هذا ما عاهد عليه خالد بن الوليد عديّا وعمرا ابني عديّ ، وعمرو بن عبد المسيح ، وإياس بن قبيصة ، وحيرى بن أكّال ، ( وقال عبيد اللّه : جبري ، وهم نقباء أهل الحيرة ) ، ورضي بذلك أهل الحيرة وأمروهم به :
عاهدهم على تسعين ومائة ألف درهم ، تقبل في كلّ سنة جزاء عن أيديهم في الدنيا رهبانهم وقسّيسيهم ، إلا من كان منهم على غير ذي يد حبيسا عن الدنيا تاركا لها ، - ( وقال عبيد اللّه : إلا من كان غير ذي يد حبيسا عن الدنيا تاركا للدنيا ) ، - وعلى المنعة . فإن لم يمنعهم فلا شيء عليهم حتى يمنعهم . وإن غدروا بفعل أو بقول فالذّمة منهم بريئة .