[ خيله ودوابه صلى اللّه عليه وسلم ]
وكان له صلى اللّه عليه وسلم من الإبل المعدة للركوب ثلاثة : ناقة يقال لها القصوى ، وناقة يقال لها الجدعاء ، وناقة يقال لها العضباء - بفتح العين المهملة - وهي التي كانت لا تسبق ، فسبقت فشقّ ذلك على المسلمين ، فقال عليه الصلاة والسلام : « إن حقّا على اللّه أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه » .
ويقال : إن العضباء هذه لم تأكل ، ولم تشرب بعد وفاته صلى اللّه عليه وسلم حتى ماتت .
وقد جاء أن ابنته فاطمة - رضى اللّه عنها - تحشر عليها كما تقدم ، وقيل :
التي كانت لا تسبق فسبقت هي القصوى .
وكان له صلى اللّه عليه وسلم من الخيل المتفق عليه منها سبعة :
« السّكب » - بالسكون أو الفتح - وكان أدهم ، أغر ، محجّلا ، طلق اليمين ، قيل له السكب : تشبيها بسكب الماء انصبابا لشدة جريه ، وهو أول فرس ملكه ، اشتراه من أعرابي من بنى منحر بعشرة أواقي ، وكان تحته يوم أحد .
و « سبحة » - بمهملتين بينهما موحدة - اشتراه من رجل من جهينة بعشرين من الإبل ، وهو الذي سابق عليه فسبق ففرح به ؛ سمى بذلك لحسن مد يده في الجرى .
و « المرتجز » ، وكان أشقر ، سمى بذلك لحسن صهيله .
و « لزاز » - بكسر اللام ثم زاي مكررة - أهداه له المقوقس .
و « اللخيف » - بالمعجمة أو المهملة مصغرا أو مكبرا روايتان .
و « الضّرب » ، ويقال له : « الطّرب » أهداه له فروة بن عمرو الخدامىّ .
و « الورد » أهداه له تميم الداري .
و « الصرم » بفتح أوله المهمل وكسر ثانيه .
و « ملاوح » .