الاثنين ، ويوم الثلاثاء ، ويوم الأربعاء ، ويوم الخميس ، وخرج يوم الجمعة « 1 » .
والمنقول عن البخاري ومسلم ، كلاهما عن أنس - كما في « المواهب » و « شرحه » - : أنه صلى اللّه عليه وسلم أقام بقباء بضع عشرة ليلة .
ولعله وقع خروجه يوم الجمعة أيضا ؛ لأن البضع ما بين الثلاث إلى التسع ، ومن أحد عشر إلى عشرين كما في « القاموس » فلا يخالف من قال : إن خروجه من قباء إلى المدينة كان يوم الجمعة .
وعن ابن عقبة : اثنتين وعشرين ليلة ، وفي « الهدى » : أربعة عشر يوما ، وهو الذي في صحيح مسلم ، فليتأمل .
وقباء معدودة من العالية ، وحكمة التفاته صلى اللّه عليه وسلم إلى العالية التفاؤل له ولدينه بالعلو .
هامش
( 1 ) المنتظم ( 3 / 65 ) ، الوفا ص ( 252 ) .