تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
( قال : ) أخرجه ابن حبان عن ابن مسعود . « 1 » 3838 / 27 - كنز العمّال : ( 3 / 15 ) ولفظه : ما من مسلم يقف عشيّة عرفة بالموقف فيستقبل القبلة ثمّ يقول : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير ، مائة مرّة ، ثمّ يقرأ امّ الكتاب مائة مرّة . ثمّ يقول : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، مائة مرّة ، ثمّ يسبّح اللّه مائة مرّة ، فيقول : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، ثمّ يقرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
مائة مرّة . ثمّ يقول : اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، وعلينا معهم - مائة مرّة - إلّا قال اللّه تعالى : يا ملائكتي ! ما جزاء عبدي هذا سبّحني وهلّلني وكبّرني وعظّمني ومجّدني ونسبني وعرفني وأثنى عليّ وصلّ على نبيّي . اشهدوا يا ملائكتي ! أنّي قد غفرت له ، وشفعته في نفسه ، ولو شاء أن يشفع في أهل الموقف لشفعته . ( قال : ) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ، وابن النجّار ، والديلمي عن جابر . ( أقول : ) ويظهر من ابن حجر في « الصواعق » أنّ سؤالهم من النبيّ صلّى اللّه عليه واله عن كيفيّة الصلاة عليه كان بعد نزول قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
، وأنّ سؤالهم عقيب نزول الآية .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 1 / 215 و 216 .