هذا الدعاء خاتمة التشهّد في الصلاة ، وهو قوله : اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد . « 1 »
أقول : وقد ورد في كيفيّة الصلاة على محمّد وآل محمّد عليهم السّلام أخبار كثيرة فوق حدّ الإحصاء ، كما يظهر بمراجعة « الدرّ المنثور » للسيوطي في ذيل تفسير الآية الكريمة في سورة الأحزاب
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
. . إلى أن قال : ونحن نقتصر في هذا الباب على ذكر جملة من الروايات ، فنقول :
3816 / 5 - صحيح البخاري في كتاب الدعوات في باب الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه واله روى بسنده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، قال :
لقيني كعب بن عجرة ، فقال : ألا أهدي لك هدية ؟
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله خرج علينا ، فقلنا : يا رسول اللّه ! قد علمنا كيف نسلّم عليك ، فكيف نصلّي عليك ؟
قال : فقولوا :
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، كما صلّيت على آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد .
اللهمّ بارك على محمّد وعلى آل محمّد ، كما باركت على إبراهيم ، إنّك حميد مجيد .
( أقول : ) ورواه أيضا في كتاب بدء الخلق ، وفي كتاب التفسير .
ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب الصلاة ، في باب الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه واله بعد التشهّد بطرق متعدّدة .
ورواه النسائي أيضا في صحيحه ، وابن ماجة في صحيحه ، وأبو داود في صحيحه ، والحاكم في مستدرك الصحيحين ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، وأبو
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 1 / 209 ، أقول : قد اختصرت كلام المصنّف ، فراجع المأخذ .