قالت : بالرفاء والبنين .
وتوفّيت خديجة عليها السّلام وهي بنت خمس وستّين ، ودفنت بالحجون ، ونزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قبرها ، ولم يكن يومئذ سنّة الجنازة والصلاة عليها . « 1 »
4306 / 6 - روي عن عبد اللّه بن ثعلبة بن صغير ، قال :
لمّا توفّي أبو طالب عليه السّلام وخديجة عليها السّلام ، وكان بينهما شهر وخمسة أيّام اجتمعت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مصيبتان ، فلزم بيته ، وأقلّ الخروج ، ونالت منه قريش ما لم تكن تنال ولا تطمع . « 1 »
4307 / 7 - دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على خديجة عليها السّلام وهي لما بها ، فقال لها :
بالرغم منّا ما نرى بك يا خديجة ! فإذا قدمت على ضرائرك فأقرئيهنّ السلام .
فقالت : من هنّ يا رسول اللّه ؟
قال صلّى اللّه عليه واله : مريم بنت عمران ، وكلثم أخت موسى ، وآسية امرأة فرعون .
قالت : بالرفاء يا رسول اللّه ! « 3 »
4308 / 8 - إنّ أبا طالب رضى اللّه عنه توفّي في آخر السنة العاشرة من مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ توفّيت خديجة رضي اللّه عنها بعد أبي طالب بثلاثة أيّام ، فسمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ذلك العام ؛ عام الحزن .
فقال : ما زالت قريش قاعدة عنّي حتّى مات أبو طالب عليه السّلام . « 4 »
4309 / 9 - عن ابن إسحاق : إنّ خديجة بنت خويلد وأبا طالب عليهما السّلام ماتا في عام واحد ، فتتابع على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله هلاك خديجة عليها السّلام وأبي طالب عليه السّلام .
وكانت خديجة عليها السّلام وزيرة صدق على الإسلام ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله
هامش
( 1 ) البحار : 19 / 20 و 21 .
( 3 ) البحار : 19 / 24 ح 12 ، عن الفقيه .
( 4 ) البحار : 19 / 45 ح 14 ، عن قصص الأنبياء .