تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
أعقم اللّه رحمه فلم تلدي شيئا . « 1 » 4257 / 3 - المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان ، عن بريد ، عن الصادق عليه السّلام قال « 2 » : لمّا توفّيت خديجة رضي اللّه عنها جعلت فاطمة عليها السّلام تلوذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وتدور حوله ، وتقول : أبه ! أين امّي ؟ قال : فنزل جبرئيل عليه السّلام فقال له : ربّك يأمرك أن تقرء فاطمة السلام ، وتقول لها : إنّ امّك في بيت من قصب ، كعابه من ذهب ، وعمده ياقوت أحمر ، بين آسية ومريم بنت عمران . فقالت فاطمة عليها السّلام : إنّ اللّه هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه السلام . « 3 » 4258 / 4 - زرارة ؛ وحمران بن أعين ؛ ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : حدّث أبو سعيد الخدري : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : إنّ جبرئيل أتاني ليلة أسري بي حين رجعت ، فقلت : يا جبرئيل ! هل لك من حاجة ؟ فقال : حاجتي أن تقرأ على خديجة من اللّه ومنّي السلام . وحدّثنا عند ذلك أنّها قالت حين لقاها نبيّ اللّه عليه وآله السلام ، فقال لها الّذي قال جبرئيل . فقالت : إنّ اللّه هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه السلام ، وعلى جبرئيل السلام . « 4 » 4259 / 5 - قال ابن هشام : حدّثني من أثق به : أنّ جبرئيل أتى النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال : اقرأ خديجة من ربّها السلام .
هامش
( 1 ) البحار : 16 / 3 ح 6 ، عن الخصال . ( 2 ) في المصدر : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ( هامش البحار ) . ( 3 ) البحار : 16 / 1 ح 1 ، عن أمالي الطوسي . ( 4 ) البحار : 16 / 7 ح 11 ، و 18 / 385 ح 90 ، عن تفسير العياشي .