تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
4263 / 9 - سليمان بن أحمد اللخمي ، عن عليّ بن عبد العزيز ، عن حجّاج بن المنهال ، عن داود بن أبي الفرات ، عن علباء ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : خطّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أربع خطوط . ثمّ قال : خير نساء الجنّة مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة عليها السّلام بنت محمّد صلّى اللّه عليه واله ، وآسية بنت مزاحم ؛ امرأة فرعون . « 1 » 4264 / 10 - وروي : أنّ آدم عليه السّلام قال : إنّي لسيّد البشر يوم القيامة إلّا رجل من ذرّيّتي نبيّ من الأنبياء يقال له : محمّد صلّى اللّه عليه واله ، فضّل عليّ باثنتين : زوجته عاونته وكانت له عونا . وكانت زوجتي عليّ عونا ، وإنّ اللّه أعانه على شيطانه فأسلم ، وكفر شيطاني . « 2 » أقول : لعلّ المراد أعانه على شيطانه فأسلم : عائشة أو أبوها ، لأنّهما صاحبتاه في مكّة والمدينة ، ولكن كانا تسليما لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، والمراد بشيطاني هو المعروف الّذي صحبه في الجنّة ووسوسه حتّى أخرجوا واهبطوا أو غير ذلك . لأنّ التعبير عن نفسه بالشيطان لا يوافق ، لما عليه الإماميّة من عصمة الأنبياء عليهم السّلام ، كما قال المحشّي في هامش البحار . « 3 » 4265 / 11 - روي : أنّ خديجة رضوان اللّه عليها كانت تكنّى امّ هند . وعن ابن عبّاس : إنّ عمّ خديجة عليها السّلام عمرو بن أسد ، زوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وأنّ أباها مات قبل الفجار . « 4 »
هامش
( 1 ) البحار : 16 / 2 ح 4 ، عن الخصال . ( 2 ) البحار : 16 / 11 . ( 3 ) البحار : 16 / 12 ( الهامش ) . ( 4 ) البحار : 16 / 12 .