تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
وأبناءهم وأبناء أبنائهم ، ويقولون : يا ربّ ! إنّا لم نحضر الحسين . فيقول اللّه لزبانية جهنّم : خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه ، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار ، فإنّهم كانوا أشدّ على أولياء الحسين عليه السّلام من آبائهم الّذين حاربوا الحسين عليه السّلام فقتلوه . ثمّ يقول جبرئيل : يا فاطمة ! سلي حاجتك . فتقولين : يا ربّ ! شيعتي . فيقول اللّه : قد غفرت لهم . فتقولين : يا ربّ ! شيعة ولدي . فيقول اللّه : قد غفرت لهم . فتقولين : يا ربّ ! شيعة شيعتي . فيقول اللّه : انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنّة . فعند ذلك تودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميّين ، فتسيرين ومعك شيعتك وشيعة ولدك وشيعة أمير المؤمنين آمنة روعاتهم ، مستورة عوراتهم ، قد ذهبت عنهم الشدائد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويظمأ النّاس وهم لا يظمئون . فإذا بلغت باب الجنّة تلقّتك اثنتا عشر ألف حوراء لم يتلقّين أحدا قبلك ولا يتلقّين أحدا كان بعدك ، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور ، جلالها من الذهب الأصفر والياقوت ، أزمّتها من لؤلؤ رطب ، على كلّ نجيب نمرقة من سندس . فإذا دخلت الجنّة تباشر بك أهلها ووضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور ، فيأكلون منها والناس في الحساب ، وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون . وإذا استقرّ أولياء اللّه في الجنّة زارك آدم ومن دونه من النبيّين ، وإنّ في