فقال عبد الملك : لا حاجة لي إلى سؤال بني أبي تراب ، فخفّض عليك يا زهري ! بعض هذا القول ، فلا يسمعه منك أحد .
قال : الزهريّ : لك عليّ ذلك . « 1 »
أقول : لعن اللّه بني اميّة قاطبة
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ . . .
هم الأرجاس والأخباث كيف يتمنّون منزلة الأطهار ، فبعدا للقوم الكافرين . وقد اختصرت نقل الأشعار ، فذكرت من أوّلها وآخرها أبياتا ، فراجع المأخذ .
4155 / 15 - الغضائريّ ، عن البزوفريّ ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن إسماعيل بن الصباح ، قال : سمعت شيخا يذكره عن سيف بن عميرة ، قال :
كنت عند أبي جعفر المنصور ، فسمعته يقول - ابتداء من نفسه - : يا سيف بن عميرة ! لابدّ من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب من السماء ؟
فقلت : يرويه أحد من النّاس ؟
قال : والّذي نفسي بيده ليسمع اذني منه ، يقول : لابدّ من مناد ينادي باسم رجل من السّماء .
قلت : يا أمير المؤمنين ! ! إنّ هذا الحديث ما سمعت بمثله قطّ .
فقال : يا سيف ! إذا كان ذلك ، فنحن أوّل من يجيبه ، أمّا أنّه أحد بني عمّنا ؟
قلت : أيّ بني عمّكم ؟
قال : رجل من ولد فاطمة عليها السّلام .
ثمّ قال : يا سيف ! لولا أنّي سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ يحدّثني به ثمّ حدّثني به أهل الدّنيا ما قبلت منهم ، ولكنّه محمّد بن عليّ .
هامش
( 1 ) البحار : 51 / 164 - 166 ، عن المقتضب .