تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

53 - بعض الآيات النازلة في شأنها عليها السّلام

4099 / 1 - وأمّا الخاصّة ؛ فإنّه روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أصابه خصاصة فجاء رجل من الأنصار ، فقال له : هل عندك من طعام ؟ فقال : نعم يا رسول اللّه ! وذبح له عناقا وشوّاه ، فلمّا أدناه منه تمنّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أن يكون معه عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . فجاء أبو بكر وعمر ، ثمّ جاء عليّ عليه السّلام بعدهما . فأنزل اللّه في ذلك :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ
ولا محدّث
إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
يعني أبا بكر وعمر ؛
فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ
يعني : لمّا جاء عليّ عليه السّلام بعدهما
ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ
للناس ، يعني : ينصر اللّه أمير المؤمنين عليه السّلام . ثمّ قال :
لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً
يعني فلانا وفلانا
لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
« 1 » . . . إلى آخره . « 2 » أقول : قد اختصرت بنقل الخاصّة ، ولم أذكر ما نقله العامّة ، ولم أذكر تمام الخبر ، للاختصار ، وأخذت مورد الحاجة إليه ، فراجع المأخذ .
هامش
( 1 ) الحجّ : 52 و 53 . ( 2 ) البحار : 17 / 86 ، عن تفسير القمّي .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 284 | السيد محمد باقر الموسوي