التهابا ، كأنّه نار ، وهو يقول :
إيها يا زيد ! آذيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في جعفر ، واللّه ؛ لئن لم يرحمك ويغفر لك ويرضى عنك لأرمينّك بهذه الحربة ، فلأضعها بين كتفيك ، ثمّ لأخرجها من صدرك .
فانتبهت فزعا مرعوبا ، فصرت إليك ، فارحمني يرحمك اللّه .
فقال : رضي اللّه عنك ، وغفر لك أوصني ، فإنّك مقتول مصلوب محرّق بالنار .
فوصّى زيد بعياله وأولاده وقضاء الدين عنه . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار : 47 / 128 ضمن ح 175 .