تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
4056 / 5 - بشير الدهّان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أنتم واللّه ؛ على دين اللّه ، ثمّ تلا :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 1 » . ثمّ قال : عليّ عليه السّلام إمامنا ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إمامنا . كم من إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه ، ونحن ذريّة محمّد وامّنا فاطمة صلوات اللّه عليهم . « 2 » 4057 / 6 - في كتاب الأحمر : قال الأوزاعيّ : لمّا اتي بعليّ بن الحسين عليهما السّلام ورأس أبيه إلى يزيد بالشام ، قال لخطيب بليغ : خذ بيد هذا الغلام فأت به المنبر وأخبر الناس سوء رأي أبيه وجدّه ، وفراقهم الحقّ وبغيهم علينا . قال : فلم يدع شيئا من المساوي إلّا ذكره فيهم . فلمّا نزل قام عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فحمد اللّه بمحامد شريفة وصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه واله صلاة بليغة موجزة . ثمّ قال : معاشر النّاس ! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا اعرّفه نفسي ، أنا ابن مكّة ومنى ، أنا ابن المروة والصّفا ، أنا ابن محمّد المصطفى . . . إلى أن قال : أنا ابن عليّ المرتضى ، انا ابن فاطمة الزهراء ، أنا ابن خديجة الكبرى ، أنا ابن المقتول ظلما ، أنا ابن المجزوز الرأس من القفا ، أنا ابن العطشان حتّى قضى ، الخبر . « 3 » 4058 / 7 - من كتاب مولانا الصّادق عليه السّلام إلى عبد اللّه بن الحسن رضى اللّه عنه حين حمل هو وأهل بيته يعزّيه عمّا صار إليه : ولولا ذلك لما قتل زكريّا عليه السّلام ويحيى بن زكريّا عليهما السّلام ظلما وعدوانا في بغيّ من البغايا .
هامش
( 1 ) الإسراء : 71 . ( 2 ) البحار : 8 / 13 ح 11 ، عن تفسير العيّاشي . ( 3 ) البحار : 45 / 174 ح 22 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .