قال : يعني تكذيبهم بالقائم عليه السّلام ، إذ يقولون له : لسنا نعرفك ، ولست من ولد فاطمة عليها السّلام ، كما قال المشركون لمحمّد صلّى اللّه عليه واله . « 1 »
4055 / 4 - روي عن الصادق عليه السّلام : أنّ عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة - وفي رواية : هشام بن عبد الملك - أن وجّه إليّ محمّد بن عليّ .
فخرج أبي وأخرجني معه . . إلى أن قال عليه السّلام : ثمّ جاؤوا به وأجلس بين يدي أبي ، فقال : ما اسمك ؟
قال عليه السّلام : محمّد .
قال : أنت محمّد النبيّ ؟
قال : لا أنا ابن بنته .
قال : ما اسم امّك ؟
قال : امّي فاطمة عليها السّلام .
قال : من كان أبوك ؟
قال : اسمه عليّ عليه السّلام .
قال : أنت ابن إليا بالعبرانيّة ، وعليّ بالعربيّة ؟
قال : نعم .
قال : ابن شبّر أو شبير ؟
قال : إنّي ابن شبير .
قال الشيخ : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ جدّك محمّدا صلّى اللّه عليه واله رسول اللّه . . . إلى آخر الخبر . « 2 »
أقول : أخذت من أوّل الخبر ووسطه ، والخبر طويل ، فراجع المأخذ .
هامش
( 1 ) البحار : 24 / 280 ح 9 ، عن كنز الفوائد .
( 2 ) البحار : 10 / 152 - 154 ح 3 ، عن الخرائج .