تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قال : يعني تكذيبهم بالقائم عليه السّلام ، إذ يقولون له : لسنا نعرفك ، ولست من ولد فاطمة عليها السّلام ، كما قال المشركون لمحمّد صلّى اللّه عليه واله . « 1 » 4055 / 4 - روي عن الصادق عليه السّلام : أنّ عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة - وفي رواية : هشام بن عبد الملك - أن وجّه إليّ محمّد بن عليّ . فخرج أبي وأخرجني معه . . إلى أن قال عليه السّلام : ثمّ جاؤوا به وأجلس بين يدي أبي ، فقال : ما اسمك ؟ قال عليه السّلام : محمّد . قال : أنت محمّد النبيّ ؟ قال : لا أنا ابن بنته . قال : ما اسم امّك ؟ قال : امّي فاطمة عليها السّلام . قال : من كان أبوك ؟ قال : اسمه عليّ عليه السّلام . قال : أنت ابن إليا بالعبرانيّة ، وعليّ بالعربيّة ؟ قال : نعم . قال : ابن شبّر أو شبير ؟ قال : إنّي ابن شبير . قال الشيخ : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ جدّك محمّدا صلّى اللّه عليه واله رسول اللّه . . . إلى آخر الخبر . « 2 » أقول : أخذت من أوّل الخبر ووسطه ، والخبر طويل ، فراجع المأخذ .
هامش
( 1 ) البحار : 24 / 280 ح 9 ، عن كنز الفوائد . ( 2 ) البحار : 10 / 152 - 154 ح 3 ، عن الخرائج .