عزّ وجلّ في قصّة زكريّا عليه السّلام :
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً
« 1 » .
قال : نعم ؛ الموالي بنو العمّ ، وأحبّ اللّه أن يهب له وليّا من صلبه ، وذلك أنّه فيما كان علم من فضل محمّد صلّى اللّه عليه واله .
قال : يا ربّ ! أمعما شرّفت محمّدا صلّى اللّه عليه واله وكرّمته ورفعت ذكره حتّى قرنته بذكرك ، فما يمنعك يا سيّدي ! أن تهب له ذريّة من صلبه ، فيكون فيها النبوّة ؟
قال : يا زكريّا ! قد فعلت ذلك بمحمّد صلّى اللّه عليه واله ولا نبوّة بعده ، وهو خاتم الأنبياء ، ولكنّ الإمامة لابن عمّه وأخيه عليّ بن أبي طالب بعده ، وأخرجت الذريّة من صلب عليّ إلى بطن فاطمة بنت محمّد ، وصيّرت بعضها من بعض ، فخرجت منه الأئمّة حججي على خلقي ، وإنّي مخرج من صلبك ولدا يرث ويرث من آل يعقوب ، فوهب اللّه له يحيى عليه السّلام . « 2 »
4054 / 3 - روى أحمد بن إبراهيم بن عباد بإسناده إلى عبد اللّه بن بكير - رفعه - إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
يعني : لخصمك يا محمّد !
الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
أي : إذا ساروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون .
وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
« 3 » أي : إذا سألوهم خمس آل محمّد عليهم السّلام نقصوهم .
وقوله تعالى :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
بوصيّك يا محمّد !
قوله تعالى :
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) مريم : 5 .
( 2 ) البحار : 24 / 373 ح 101 ، عن كنز الفوائد .
( 3 ) المطفّفين : 1 - 3 .
( 4 ) القلم : 15 .