5 - إنّ الأئمّة عليهم السّلام من ولد فاطمة عليها السّلام وهم اولي الأمر
3908 / 1 - محمّد بن وهبان ، عن داود بن الهيثم ، عن جدّه إسحاق بن بهلول ، [ عن أبيه بهلول ] بن حسّان ، عن طلحة بن زيد الرقّي ، عن الزبير بن عطاء ، عن عمير بن ماني العبسيّ ، عن جنادة بن أبي اميّة ، قال :
دخلت على الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في مرضه الّذي توفّي فيه وبين يديه طست يقذف عليه الدم ويخرج كبده قطعة قطعة من السمّ الّذي أسقاه معاوية لعنه اللّه ، فقلت : يا مولاي ! مالك لا تعالج نفسك ؟
فقال : يا عبد اللّه ! بماذا أعالج الموت ؟
قلت : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون .
ثمّ التفت إليّ ، فقال : واللّه ؛ لقد عهد إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنّ هذا الأمر يملكه إثنا عشر إماما من ولد عليّ عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام ، ما منّا إلّا مسموم أو مقتول .
ثمّ رفعت الطست ، وبكى صلوات اللّه عليه وآله ، الخبر . « 1 »
أقول : والحديث طويل راجع المأخذ ، وفيه موعظته عليه السّلام لجنادة بن أبي اميّة .
3909 / 2 - الخرائج : إعلم أنّ اللّه تعالى كما أمر آدم عليه السّلام أن يخرج من الجنّة إلى الأرض وأن يهاجر إليها أمر محمّدا صلّى اللّه عليه واله أن يخرج من مكّة إلى المدينة .
- ثمّ ساق الخبر طويلا - . . . إلى أن قال : وإن أعطى اللّه يعقوب عليه السّلام الأسباط
هامش
( 1 ) البحار : 44 / 138 - 140 ح 7 عن الكفاية .