من سلالة صلبه ومريم بنت عمران من بناته ، فقال ، :
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ
.
فقد أعطى محمّدا صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام من صلبه وهي سيّدة نساء العالمين ، وجعل الوصيّة والإمامة في أخيه وابن عمّه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
ثمّ في الحسن والحسين وفي أولاد الحسين عليهم السّلام إلى أن تقوم الساعة كلّهم ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من فاطمة عليها السّلام ، الخبر . « 1 »
3910 / 3 - ابن المتوكّل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
لمّا ولدت فاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام أخبرها أبوها صلّى اللّه عليه واله أنّ امّته ستقتله من بعده .
قالت : فلا حاجة لي فيه .
فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ قد أخبرني أنّه يجعل الأئمّة من ولده .
قالت : قد رضيت يا رسول اللّه ! . « 2 »
3911 / 4 - ابن المتوكّل ، عن الحميريّ ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
لمّا أن علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام ، قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّ اللّه عزّ وجلّ وهب لك غلاما اسمه الحسين يقتله امّتي .
قالت : لا حاجة لي فيه .
فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ قد وعدني فيه عدة .
قالت : وما وعدك ؟
هامش
( 1 ) البحار : 17 / 250 - 252 ح 4 ، عن الخرائج .
( 2 ) البحار : 44 / 221 ح 2 ، عن كمال الدين .