وكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، لأنّهم لم يوجفوا عليها بخيل ولا ركاب . « 1 »
3612 / 5 - قال أبان : وحدّثني زرارة ، قال : - في حديث - قال الباقر عليه السّلام :
فلمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من خيبر عقد لواء ، ثمّ قال : من يقوم إليه فيأخذه بحقّه ؟ وهو يريد أن يبعث به إلى حوائط فدك .
فقام الزبير إليه ، فقال : أنا .
فقال : امط عنه .
ثمّ قام إليه سعد .
فقال : امط عنه .
ثمّ قال : يا عليّ ! قم إليه ، فخذه .
فأخذه ، فبعث به إلى فدك ، فصالحهم على أن يحقن دماءهم ، فكانت حوائط فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خاصّا خالصا .
فنزل جبرئيل عليه السّلام فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يأمرك أن تؤتي ذا القربى حقّه .
قال : يا جبرئيل ! ومن قراباتي ؟ وما حقّها ؟
قال : فاطمة عليها السّلام : فأعطها حوائط فدك ، وما للّه ولرسوله فيها .
فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام وكتب لها كتابا ، جاءت به بعد موت أبيها إلى أبي بكر ، وقالت : هذا كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لي ولإبنيّ . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 21 / 5 و 6 .
( 2 ) البحار : 21 / 22 و 23 .