تصلب القوم أمام مطالب فاطمة عليها السّلام
كان الحاكمون قد اغتصبوا الخلافة من أهلها الشرعيين واستولوا على مقاليد الأمور ، والّذي يغتصب الخلافة يسهل عليه أن يغتصب ما سواها ، والّذي يتحدى اللّه والرسول صلّى اللّه عليه واله لا يصعب عليه أن يتحدى فاطمة وعليّا عليهما السّلام والهاشميين .
فعملوا على تقوية حكمهم ، وإضعاف الجبهة المعارضة وإرغامها بكلّ وسيلة ، وإبعادها عن جميع الامتيازات الماديّة والمعنويّة .
- ثمّ ذكر سلب الامتيازات الماديّة والمعنويّة ، وذكر قصّة ابن أبي الحديد مع متكلّمي الإماميّة يعرف بعليّ بن تقي من بلدة النيل ، أوردنا القصّة في محلّها فراجع - . . . إلى أن قال :
وقال الإمام الصادق عليه السّلام للمفضّل بن عمر :
لمّا بويع أبو بكر أشار عليه عمر أن يمنع عليّا عليه السّلام وأهل بيته الخمس والفيء وفدكا ، فإنّ شيعته إذا علموا ذلك تركوه ، وأقبلوا إليك رغبة في الدنيا ، فصرفهم أبو بكر عن جميع ما هو لهم .
وثمّة سبب آخر ؛ وهو إرادة التظاهر بالقوّة أمام أهل البيت عليهم السّلام وسدّ الطريق أمامهم ، وقطع أيّ أمل في نفوسهم للوصول إلى غايتهم .
- ثمّ ذكر شاهدا آخر من ابن أبي الحديد وعليّ بن مهنّا « 1 » ثمّ قال - :
وقال ابن أبي الحديد أيضا : سألت عليّ بن الفارقي - مدرس المدرسة الغربية ببغداد - فقلت له : أكانت فاطمة عليها السّلام صادقة ؟
قال : نعم .
هامش
( 1 ) ذكرنا الخبر في محلّه أيضا .