إرث سليمان بن داود
قال اللّه تعالى :
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
.
وهذا يراد منه الإرث في المال أو الأعمّ منه ، ومن الجاه والملك . . .
ولا يختصّ بالعلم والنبوّة ، لأنّ سليمان كان نبيّا حال حياة داود من غير احتياج إلى الإرث منه . . .
وذلك لقوله تعالى :
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
. « 1 »
وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
.
وقوله سبحانه :
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
. « 2 »
القرآن وآيات الإرث الشاملة لفاطمة عليها السّلام وغيرها
قال اللّه تعالى :
لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ . . .
. « 3 »
وقال سبحانه :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ . . .
« 4 »
أجمعت الامّة على عموم القرآن ولا يخرج عنه إلّا بمخرج قطعي ، لا بمثل حديث : لا نورث و . . .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 79 .
( 2 ) النمل : 16 و 15 .
( 3 ) النساء : 6 .
( 4 ) النساء : 11 .