تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

إرث سليمان بن داود

قال اللّه تعالى :
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
. وهذا يراد منه الإرث في المال أو الأعمّ منه ، ومن الجاه والملك . . . ولا يختصّ بالعلم والنبوّة ، لأنّ سليمان كان نبيّا حال حياة داود من غير احتياج إلى الإرث منه . . . وذلك لقوله تعالى :
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
. « 1 » وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
. وقوله سبحانه :
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
. « 2 »

القرآن وآيات الإرث الشاملة لفاطمة عليها السّلام وغيرها

قال اللّه تعالى :
لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ . . .
. « 3 » وقال سبحانه :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ . . .
« 4 » أجمعت الامّة على عموم القرآن ولا يخرج عنه إلّا بمخرج قطعي ، لا بمثل حديث : لا نورث و . . .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 79 . ( 2 ) النمل : 16 و 15 . ( 3 ) النساء : 6 . ( 4 ) النساء : 11 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 309 | السيد محمد باقر الموسوي