النبيّ صلّى اللّه عليه واله أولى بالمؤمنين من أنفسهم
- بيّن المراد من كلمة وليّ واستدلّ بها - بأنّ المراد من الوليّ ، الأولى بالتصرّف ، ومن الموصوف خصوص عليّ عليه السّلام ، واستقام الحصر والوصف معا .
وأمّا إذا أراد من الوليّ المحبّة والنصرة وغير ذلك بطل الحصر ، لعدم انحصار الوليّ بمعنى الناصر أو المحبّ فيه . . . فراجع المأخذ .
حديث غدير خم
- استدلّ بجملة رواياته وقال : رواه - :
مسند أحمد بن حنبل : ( 1 / 131 ، و 4 / 281 ، و 4 / 372 ، و 4 / 368 ) ؛
والفصول المهمّة لابن ابن صبّاغ : ( ص 25 ) ؛
وابن كثير في البداية والنهاية : ( 7 / 349 ) ؛
والرياض النضرة : ( 2 / 169 ) ؛
والإستيعاب في ترجمة عليّ عليه السّلام ؛
والنسائي في الخصائص : ( ص 21 و 22 و 25 و 28 و 24 ) ؛
ومستدرك الحاكم : ( 3 / 109 و 110 ) .
وذكر العلّامة الأميني رحمه اللّه في « الغدير » عن مائة وعشر صحابيّا ، وأربع وثمانين تابعيّا ، وثلاث مائة وستّين عالما من علماء السنّة ، فراجع .