والثاني ؛ دومة الجندل .
والثالث ؛ أحد .
والرابع ؛ سيف البحر .
فقال : هذه كلّه هذه الدنيا .
فقال عليه السّلام : هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة ، فأفاءه اللّه على رسوله بلا خيل ولا ركاب ، فأمره اللّه أن يدفع إلى فاطمة عليها السّلام . « 1 »
ورواه أيضا في موضع آخر من « البحار » . « 2 »
3720 / 3 - عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن بعض أصحابنا - أظنّه السيّاري - عن عليّ بن أسباط ، قال :
لمّا ورد أبو الحسن موسى عليه السّلام على المهديّ ، رآه يردّ المظالم .
فقال : يا أمير المؤمنين ! ما بال مظلمتنا لا تردّ ؟
فقال له : وما ذاك يا أبا الحسن ؟
قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيّه صلّى اللّه عليه واله فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فأنزل اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه واله
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 3 » .
فلم يدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من هم ، فراجع في ذلك جبرئيل ، وراجع جبرئيل عليه السّلام ربّه .
فأوحى اللّه إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة عليها السّلام .
فدعاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال لها : يا فاطمة ! إنّ اللّه أمرني أن أدفع إليك فدك .
فقالت : قد قبلت يا رسول اللّه ! من اللّه ومنك .
هامش
( 1 ) البحار : 48 / 144 و 145 ح 20 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .
( 2 ) البحار : 29 / 200 و 201 ح 41 .
( 3 ) الإسراء : 26 .