وحرّم اللّه عزّ وجلّ الشرك إخلاصا للربوبيّة ، فاتّقوا اللّه حقّ تقاته فيما أمركم به ، وانتهوا عمّا نهاكم عنه .
قال الصدوق رحمه اللّه : أخبرنا عليّ بن حاتم ، عن محمّد بن أسلم ، عن عبد الجليل الباقطانيّ ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عبد اللّه بن محمّد العلويّ ، عن رجال من أهل بيته ، عن زينب بنت عليّ عليهما السّلام ، عن فاطمة عليها السّلام بمثله .
وأخبرني عليّ بن حاتم أيضا ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن عمارة ، عن محمّد بن إبراهيم المصري ، عن هارون بن يحيى الناشب ، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي ، عن عبيد اللّه بن موسى المعمّري ، عن حفص الأحمر ، عن زيد بن عليّ ، عن عمّته زينب بنت عليّ عليهما السّلام ، عن فاطمة عليها السّلام بمثله .
وزاد بعضهم على بعض في اللفظ . « 1 »
أقول : وللعلّامة المجلسي رحمه اللّه بيان في معاني ألفاظ هذه الخطبة ، فراجع المأخذ .
3683 / 3 - وعن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمّد بن جابر ، عن زينب بنت عليّ عليهما السّلام قالت : قالت فاطمة عليها السّلام في خطبتها :
فرضى اللّه الإيمان تطهيرا من الشرك .
والصلاة تنزيها عن الكبر .
والزكاة زيادة في الرزق .
والصيام تثبيتا ( تبيينا ) للإخلاص .
والحجّ تشييدا للدين .
هامش
( 1 ) البحار : 6 / 107 و 108 ح 1 .