قال : نقلتها من كتاب « السقيفة » تأليف أحمد بن عبد العزيز الجوهري من نسخة قديمة مقروءة على مؤلّفها المذكور ، قرأت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة .
روى عن رجاله من عدّة طرق : إنّ فاطمة عليها السّلام لمّا بلغها إجماع أبي بكر . . .
إلى آخر الخطبة .
وقد أشار إليها المسعودي في « مروج الذهب » .
وقال السيّد المرتضى رضى اللّه عنه في « الشافي » : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عمران المرزباني ، عن محمّد بن أحمد الكاتب ، عن أحمد بن عبيد اللّه النحوي ، عن الزيادي ، عن شرفي بن قطامي ، عن محمّد بن إسحاق ، عن صالح بن كيسان ، عن عروة ، عن عائشة .
قال المرزباني : وحدّثني أحمد بن محمّد بن المكّي ، عن محمّد بن القاسم اليماني ، قال : حدّثنا ابن عائشة ، قالوا :
لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أقبلت فاطمة عليها السّلام في لمّة من حفدتها إلى أبي بكر .
وفي الرواية الأولى قالت عائشة : لمّا سمعت فاطمة عليها السّلام إجماع أبي بكر على منعها فدك ، لاثت خمارها على رأسها ، واشتملت بجلبابها ، وأقبلت في لمّة من حفدتها .
ثمّ اتّفقت الروايتان من هاهنا : ونساء قومها ، وساق الحديث نحو ما مرّ . . .
إلى قوله : افتتحت كلامها بالحمد للّه عزّ وجلّ والثناء عليه والصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ قالت :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
. . . إلى آخرها .
أقول : وسيأتي أسانيد أخرى سنوردها من كتاب أحمد بن أبي طاهر ، وروى الصدوق رحمه اللّه بعض فقراتها المتعلّقة بالعلل في « علل الشرائع » ، عن ابن المتوكّل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمّد بن جابر ، عن زينب عليها السّلام بنت عليّ عليه السّلام .