فراجع المأخذ ، وما تصرفت في النقل إلّا قليلا أو بزيادة ذكر بعض الجملات من مصادر الأصل ، كما أشرت في حين ذكر الزيادة إليه .
ثمّ ذكر صاحب الكتاب أنّ هؤلاء الأعلام كلّهم موثّقون عند علماء العامّة وأثنوا عليهم .
أقول أيضا : وذكر في كتاب « فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله » :
العلّامة في اللغة والأدب ؛ ابن المنظور قال في « لسان العرب » في مادة « لمّ » :
وفي حديث فاطمة رضوان اللّه عليها : أنّها خرجت في لمّة من نسائها تتوطّأ ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته . . .
وذكر أيضا الأستاذ توفيق أبو علم قال في كتابه القيّم « أهل البيت » « 1 » :
أوتيت الزهراء رضوان اللّه عليها كسائر أهل البيت حظّا عظيما من الفصاحة والبلاغة . . . وأنّه ليتبيّن ذلك خاصّة في خطبتها وكلامها في بيعة أبي بكر وخلافها معه بشأن فدك .
ثمّ نقل الخطبة من « بلاغات النساء » وقال بعد تمام الخطبة : والمشهور عن السيّدة الزهراء رضي اللّه عنها أنّها كانت قويّة العارضة ، خطيبة بارعة إذا ما انتبرت المنابر هزّت القلوب والمشاعر ، وأنّ خطبتها على جمهرة من المهاجرين والأنصار آية على ثبت بديهتها وحضور ذهنها . « 2 »
أقول : اختصرت كلام أبو علم ، فراجع المأخذ .
3680 / 1 - وقد أورد الخطبة عليّ بن عيسى الإربلي في كتاب « كشف الغمّة » ،
هامش
( 1 ) أهل البيت : 157 .
( 2 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 380 و 381 .