ما ألقى من قومي ومن بنيّ إذا أنا أخبرتهم بما إيتان قبر الحسين عليه السّلام من الخير إنّهم يكذّبون ويقولون : إنّك تكذب على جعفر بن محمّد عليه السّلام .
قال : يا ذريح ! دع الناس يذهبون حيث شاؤوا ، واللّه ؛ إنّ اللّه ليباهي بزائر الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، والوافد يفده الملائكة المقرّبين ، وحملة عرشه حتّى أنّه ليقول لهم :
أما ترون زوّار قبر الحسين عليه السّلام أتوه شوقا إليه وإلى فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
أما وعزّتي وجلالي وعظمتي ؛ لأوجبنّ لهم كرامتي ، ولأدخلنّهم جنّتي الّتي أعددتها لأوليائي ولأنبيائي ورسلي .
يا ملائكتي ! هؤلاء زوّار قبر الحسين عليه السّلام حبيب محمّد رسولي ، ومحمّد حبيبي ، ومن أحبّني أحبّ حبيبي ، أحبّ من يحبّه ؛
ومن أبغض حبيبي وأبغضني كان حقّا عليّ أن اعذّبه بأشدّ عذابي ، واحرقه بحرّ ناري ، وأجعل جهنّم مسكنه ومأواه ، واعذّبه عذابا شديدا لا اعذّبه أحدا من العالمين . « 1 »
3030 / 4 - أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطّاب ؛
وحدّثني محمّد بن جعفر ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن بعض أصحابه ، عن جويرية بن العلا ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين زوّار الحسين بن عليّ عليه السّلام ؟
فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلّا اللّه عزّ وجلّ .
فيقول لهم : ماذا أردتم بزيارة قبر الحسين عليه السّلام ؟
فيقول : يا ربّ ! حبّا لرسول اللّه عليه السّلام ، وحبّا لعليّ عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام ، ورحمة له ممّا ارتكب منه .
هامش
( 1 ) البحار : 101 / 75 و 76 ح 26 ، عن كامل الزيارات .