تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

107 - لو يعلم زائر الحسين عليه السّلام ما يدخل إلى فاطمة عليها السّلام من الفرح والسرور . . .

3026 / 1 - محمّد الحميري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ ، عن صفوان الجمّال ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام - ونحن في طريق المدينة ، ويريد مكّة - فقلت له : يا بن رسول اللّه ! مالي أراك كئيبا حزينا منكسرا ؟ فقال لي : لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي . قلت : وما الّذي تسمع ؟ قال : ابتهال الملائكة إلى اللّه تعالى على قتلة أمير المؤمنين عليه السّلام ، وعلى قتلة الحسين عليه السّلام ، ونوح الجنّ عليهما ، وبكاء الملائكة الّذين حوله وشدّة حزنهم ، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم ؟ قلت له : فمن يأتيه زائرا ثمّ ينصرف متى يعود إليه ؟ وفي كم يسع الناس تركه ؟ قال : أمّا القريب ؛ فلا أقلّ من شهر . وأمّا البعيد الدار ؛ ففي كلّ ثلاث سنين ، فما جاز الثلاث سنين فقد عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقطع رحمه إلّا من علّة . ولو يعلم زائر الحسين ما يدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وما يصل إليه من