تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
أبو الحسن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال : كتبت إليه : إن رأيت أن تخبرني عن بيت أمّك فاطمة عليها السّلام أهي في طيّبة ؟ أو كما يقول النّاس في البقيع ؟ فكتب : هي مع جدّي صلوات اللّه عليه وآله . قلت أنا : وهذا النصّ كاف في أنّها مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فيقول : السلام عليك يا سيّدة نساء العالمين ، السلام عليك يا والدة الحجج على النّاس أجمعين ، السلام عليك أيّتها المظلومة ، الممنوعة حقّها . ثمّ قال : اللهمّ صلّ على أمتك وابنة نبيّك ، وزوجة وصيّ نبيّك ، صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرّمين من أهل السماوات وأهل الأرضين . فقد روي : أنّ من زارها بهذه الزيارة ، واستغفر اللّه ، غفر اللّه له ، وأدخله الجنّة . « 1 » 3022 / 20 - جعفر بن محمّد الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : من زار قبر الطاهرة فاطمة فقال : السلام عليك . . . إلى قوله : وأهل الأرضين ، ثمّ استغفر اللّه غفر اللّه له ، وأدخله الجنّة . « 2 » 3023 / 21 - محمّد بن أحمد بن داود ، عن عليّ بن حبشي بن قوني ، عن عليّ بن سليمان الزراري ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الخيبري ، عن يزيد بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : دخلت على فاطمة عليها السّلام ، فبدأتني بالسلام ، ثمّ قالت : ما غدا بك ؟ قلت : طلب البركة .
هامش
( 1 ) البحار : 100 / 198 و 199 ح 18 . ( 2 ) البحار : 100 / 199 ح 19 .