3567 / 11 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي الحسن الثاني عليه السّلام ، قال : سألته عن الحيطان السبعة الّتي كانت ميراث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام ؟
فقال : لا ، إنّما كانت وقفا ، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأخذ إليه منها ما ينفق على أضيافه والتابعة تلزمه فيها .
فلمّا قبض صلّى اللّه عليه وآله جاء العبّاس يخاصم فاطمة عليها السّلام فيها .
فشهد عليّ عليه السّلام وغيره أنّها وقف على فاطمة عليها السّلام ، وهي : الدلال ، والعواف ، والحسنى ، والصافية ، وما لامّ إبراهيم ، والميثب ، والبرقة . « 1 »
أقول : للعلّامة المجلسي رحمه اللّه بيان في توضيح صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وذكر قول السمهوديّ من تأريخ المدينة المسمّى ب « الوفاء بأخبار دار المصطفى » ، وقول الذهبي وغيرهما في ذلك . . . إلى أن قال :
وهذه الصدقات ممّا طلبته فاطمة عليها السّلام من أبي بكر مع سهمه صلّى اللّه عليه وآله بخيبر وفدك - كما في الصحيح - فأبى أبو بكر عليها ذلك ، ثمّ دفع عمر صدقته بالمدينة إلى عليّ عليه السّلام والعبّاس وأمسك خيبر وفدك .
وقال : هما صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكانتا لحقوقه الّتي تعروه ، فراجع « البحار » وقد اختصرت النقل وأشرت إلى مواضع الحاجة إليه . « 2 »
3568 / 12 - ابن عيسى ، عن البزنطيّ ، قال : سألت الرضا عليه السّلام عن الحيطان السبعة ؟
فقال : كانت ميراثا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقف ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأخذ منها ما ينفق على أضيافه ، والنائبة يلزمه فيها .
فلمّا قبض جاء العبّاس يخاصم فاطمة عليها السّلام .
هامش
( 1 ) البحار : 22 / 296 - 297 ح 6 ، و 43 / 236 ح 5 ، عن الكافي ، والعوالم : 11 / 538 .
( 2 ) البحار : 22 / 297 - 300 .