الّذي هو من غوامض الأسرار ، وكرائم الأذكار ، وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يواظب في ليله ونهاره وأوقات أسحاره .
. . . إلى أن قال : وقوله : « فقد أخربا بيت النبوّة » إشارة إلى ما فعله الأوّل والثاني مع عليّ عليه السّلام بالنار ، وقاداه قهرا كالجمل المخشوش ، وضغطا فاطمة عليها السّلام في بابها حتّى سقطت بمحسن عليه السّلام . . .
وعن الباقر عليه السّلام : ما أهرقت محجمة دم إلّا وكان وزرها في أعناقهما إلى يوم القيامة من غير أن ينتقص من وزر العاملين شيء .
وسئل زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام وقد أصابه سهم في جبينه : من رماك به ؟
قال : هما رمياني ، هما قتلاني .
وقال العلّامة المجلسي رحمه اللّه في آخر البيان : وإنّما ذكرنا هنا ما أورده الكفعمي رحمه اللّه . . . « 1 »
فراجع الدعاء والبيان ، فإنّي أخذت منهما شيئا قليلا لموضع الحاجة .
3520 / 6 - المفيد ، عن محمّد بن أحمد المنصوريّ ، عن سلمان بن سهل ، عن عيسى بن إسحاق القرشيّ ، عن حمدان بن عليّ الخفّاق ، عن ابن حميد عن الثماليّ ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام ، عن محمّد بن عمّار بن ياسر ، عن أبيه ، قال :
لمّا مرضت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - مرضتها الّتي توفّيت فيها - وثقلت جاءها العبّاس بن عبد المطّلب عائدا .
فقيل له : إنّها ثقيلة ، وليس يدخل عليها أحد .
فانصرف إلى داره وأرسل إلى عليّ عليه السّلام فقال لرسوله : قل له : يا بن أخ !
هامش
( 1 ) البحار : 82 / 260 - 268 ح 5 .