6 - إنّ فاطمة عليها السّلام اغتسلت قبل وفاتها ودفنت بذلك الغسل بوصيّتها
3463 / 1 - روي مرفوعا إلى سلمى - امّ بني رافع - قالت :
كنت عند فاطمة عليها السّلام بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله في شكواها الّتي ماتت فيها .
قالت : فلمّا كان في بعض الأيّام وهي أخفّ ما نراها ، فغدا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في حاجته ، وهو يرى يومئذ أنّها أمثل ما كانت .
فقالت : يا أمة ! « 1 » اسكبي لي غسلا .
ففعلت ، فاغتسلت كأشدّ ما رأيتها .
ثمّ قالت لي : أعطيني ثيابي الجدد .
فأعطيتها ، فلبست ، ثمّ قالت : ضعي فراشي واستقبليني .
ثمّ قالت : إنّي قد فرغت من نفسي ، فلا أكشفنّ أنّي مقبوضة الآن ، ثمّ توسّدت يدها اليمنى واستقبلت القبلة ، فقبضت .
فجاء عليّ عليه السّلام ونحن نصيح ، فسأل عنها ، فأخبرته .
فقال : إذا واللّه ؛ لا تكشف ، فاحتملت في ثيابها ، فغيّبت . « 2 »
قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : أقول : إنّ هذا الحديث قد رواه ابن بابويه رحمه اللّه كما ترى ؛
3464 / 2 - وقد روى أحمد بن حنبل في مسنده عن امّ سلمى ، قالت :
هامش
( 1 ) في المصدر : يا أمة اللّه .
( 2 ) البحار : 43 / 187 ، عن كشف الغمّة : 2 / 64 ، ورواه أيضا في : 81 / 335 مع اختلاف يسير ( الهامش ) .