بالسيوف ، ولباعوا أموالهم في إتيانه .
وأنّ فاطمة عليها السّلام إذا نظرت إليهم ومعها ألف نبيّ وألف صدّيق وألف شهيد ومن الكرّوبيّين ألف ألف يسعدونها على البكاء وأنّها تشهق شهقة ، فلا تبقى في السماوات ملك إلّا بكى رحمة لصوتها ، وما تسكن حتّى يأتيها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فيقول :
يا بنيّة ! قد أبكيت أهل السماوات ، وشغلتهم عن التقديس والتسبيح ، فكفّي حتّى يقدّسوا ، فإنّ اللّه بالغ أمره .
وأنّها لتنظر إلى من حضر منكم ، فتسأل اللّه لهم من كلّ خير ، ولا تزهدوا في إتيانه ، فإنّ الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار : 45 / 224 ح 17 ، عن كامل الزيارات .