3376 / 39 - قال عمر رضا كحالة :
وتفقّد أبو بكر قوما تخلفوا عن بيعته عند عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كالعبّاس والزبير وسعد بن عبادة ، فقعدوا في بيت فاطمة عليها السّلام .
فبعث أبو بكر إليهم عمر بن الخطّاب ، فجاءهم عمر فناداهم ، وهم في دار فاطمة عليها السّلام ، فأبوا أن يخرجوا .
فدعا بالحطب ، وقال : والّذي نفس عمر بيده ؛ لتخرجنّ أو لاحرقنّها على من فيها .
فقيل له : يا أبا حفص ! إنّ فيها فاطمة !
فقال : وإن ! ! « 1 »
3377 / 40 - قال المؤرّخ الكبير إسماعيل أبو الفداء :
خلى جماعة من بني هاشم والزبير ، وعتبة بن أبي لهب ، وخالد بن سعيد بن العاص ، والمقداد بن عمر ، وسلمان الفارسي ، وأبي ذر ، وعمّار بن ياسر ، والبراء بن عازب ، وابيّ بن كعب ، ومالوا مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وقال في ذلك عتبة بن أبي لهب :
وما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف * عن هاشم ثمّ منهم عن أبي حسن
عن أوّل الناس إيمانا وسابقة * وأعلم الناس بالقرآن والسنن
وآخر الناس عهدا بالنبيّ ومن * جبريل عن له في الغسل والكفن
من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن
وكذلك تخلّف عن بيعة أبي بكر ، أبو سفيان من بني اميّة .
ثمّ إنّ أبا بكر بعث عمر بن الخطّاب إلى عليّ عليه السّلام ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي اللّه عنها .
وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم .
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 524 ، والعوالم : 11 / 405 ، نقله عن كشف الصدق ونهج الحقّ .