فيهم أسيد ابن حضير وسلمة بن أسلم ، فقال : أخرجوا أو لنحرقنّها عليكم . « 1 »
3370 / 33 - وروى ابن خنزابة في غرره : قال زيد بن أسلم :
كنت ممّن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة عليها السّلام حين امتنع عليّ عليه السّلام وأصحابه عن البيعة .
فقال عمر لفاطمة عليها السّلام : أخرجي من في البيت أو لأحرقنّه ومن فيه .
قال : وفي البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وجماعة من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
فقالت فاطمة عليها السّلام : أتحرق عليّا وولدي ؟
قال : إي واللّه ؛ أو ليخرجنّ وليبايعنّ . « 2 »
قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : تكملة :
إذا عرفت أنّ ما ادّعوه من الإجماع الّذي هو عمدة الدليل على إمامة إمامهم لم يثبت بما أوردوه في ذلك من الأخبار .
هامش
( 1 ) البحار : 28 / 339 .
( 2 ) البحار : 28 / 339 ، أقول : وروى إبراهيم الثقفي ، عن محمّد بن أبي عمر ، عن أبيه ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن عقبة بن سنان ، عن الزهريّ ، قال :
ما بايع عليّ عليه السّلام إلّا بعد ستّة أشهر ، وما اجترىء عليه إلّا بعد موت فاطمة عليها السّلام . ( البحار : 28 / 390 ، نقله عن الغارات ، مخطوط )
وروى البلاذري ، عن المدائني ، عن أبي جزي ، عن معمّر ، عن الزهريّ ، عن عروة عن عائشة ، قالت :
لم يبايع عليّ أبا بكر حتّى ماتت فاطمة عليها السّلام بعد ستّة أشهر ، الخبر . ( البحار : 28 / 391 ، نقله عن الغارات ، مخطوط ) أقول : قد اختصرته وأخذت مورد الحاجة إليه ، فراجع ، وفي هذا المعنى - يعني لم يبايع عليّ عليه السّلام حتّى ماتت فاطمة عليها السّلام - روايات كثيرة ، فراجع « البحار » ج 28 .