3352 / 15 - وفي الملل والنحل للشهرستاني : ( ص 83 ، ط . مصر ) نقلا عن النظام أنّه قال :
إنّ عمر ضرب بطن فاطمة عليها السّلام يوم البيعة ، حتّى ألقت الجنين ( المحسن عليه السّلام ) من بطنها ، وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها .
وما كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . « 1 »
3353 / 16 - في الإمامة والسياسة ، قال : وإنّ أبا بكر تفقّد قوما تخلّفوا عن بيعته عند عليّ عليه السّلام ، فبعث إليهم عمر .
فجاء فناداهم وهم في دار عليّ عليه السّلام ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والّذي نفس عمر بيده ؛ لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها .
فقيل له : يا أبا حفص ! إنّ فيها فاطمة ؟
فقال : وإن .
فخرجوا فبايعوا إلّا عليّا عليه السّلام ، فإنّه زعم أنّه قال : حلفت أن لا أخرج ، ولا أضع ثوبي على عاتقي حتّى أجمع القرآن .
فوقفت فاطمة عليها السّلام على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوء محضر منكم : تركتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جنازة بين أيدينا . . إلى آخر الحديث . « 2 »
3354 / 17 - وروى الطبري في تأريخه ، قال : حدّثنا ابن حميد ، قال : حدّثنا جرير ، عن المغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال :
أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ عليه السّلام ، وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : واللّه ؛ لاحرقنّ عليكم ، أو لتخرجنّ إلى البيعة .
فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف ، فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه ، فأخذوه . « 3 »
هامش
( 1 ) البحار : 28 / 204 ( الهامش ) .
( 2 ) البحار : 28 / 205 ( الهامش ) ، عن الإمامة والسياسة : ص 19 .
( 3 ) البحار : 28 / 269 ( الهامش ) ، تأريخ الطبري : 3 / 202 .