الصدق ، فإنّ فاطمة عليها السّلام فعلته في قولها :
يا أبتاه ! من ربّه ما أدناه * يا أبتاه ! إلى جبرئيل أنعاه
يا أبتاه ! أجاب ربّا دعاه « 1 »
3336 / 4 - وروي أنّها صلّى اللّه عليها أخذت قبضة من تراب قبره صلّى اللّه عليه وآله فوضعتها على عينيها ، وأنشدت :
ماذا على من شمّ تربة أحمد * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا
صبّت عليّ مصائب لو أنّها * صبّت على الأيّام صرن لياليا « 1 »
3337 / 5 - وروى ابن بابويه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لفاطمة عليها السّلام حين قتل جعفر بن أبي طالب عليه السّلام :
لا تدعين بذلّ ، ولا بثكل ولا حرب ، وما قلت فيه فقد صدقت . « 3 »
أقول : للعلّامة المجلسي رحمه اللّه بيان في تفسير بعض كلمات الروايات في باب « التعزية والمأتم » ، وذكر أقوال بعض الفقهاء في ذلك ، مثل الشهيد والعلّامة والشيخ رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين .
وذكر في استحباب التعزية رواياتا .
وذكر موارد الحرمة من النياحة والثكل ، وغير ذلك من فعل أهل الجاهليّة ، وأنّ الميّت يعذّب ببكاء أهله ، ولأنّ في بعض الأفعال مثل اللطم والخدش وجزّ الشعر و . . . السخط لقضاء اللّه ، وإلى غير ذلك من المسائل والمطالب في الباب ، فراجع المأخذ . « 4 »
هامش
( 1 ) البحار : 82 / 106 .
( 3 ) البحار : 82 / 105 .
( 4 ) البحار : 82 / 71 ، باب التعزية والمأتم .