3330 / 5 - السيوطي في « الدرّ المنثور » في ذيل تفسير قوله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
« 1 » في أواخر سورة آل عمران .
قال : أخرج ابن حاتم عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال :
لمّا توفّي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جاءت التعزية ، جاءهم آت يسمعون حسّه ، ولا يرون شخصه ، فقال :
السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ،
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
« 1 » .
إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة ، وخلفا من كلّ هالك ، ودركا من ما فات ، فباللّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، فإنّ المصاب من حرم الثواب ، الحديث . « 3 »
3331 / 6 - طبقات ابن سعد : ( ج 12 القسم 2 ص 48 ) روى بسنده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهم السّلام ، قال :
لمّا بقي من أجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثلاث ، نزل جبرئيل ، فقال : يا أحمد ! - وساق الحديث - . . إلى أن قال :
فقال جبرئيل : يا أحمد ! إنّ اللّه قد اشتاق إليك .
قال : فامض يا ملك الموت ! لما أمرت به .
قال جبرئيل : السلام عليك يا رسول اللّه ! هذا آخر مواطئي الأرض ، إنّما كنت حاجتي من الدنيا .
فتوفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وجاءت التعزية ، يسمعون الصوت والحسّ ، ولا يرون الشخص :
هامش
( 1 ) آل عمران : 185 .
( 3 ) فضائل الخمسة : 3 / 42 .