فباللّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، إنّما المصاب من حرم الثواب ، وهذا آخر وطئي من الدنيا .
قال : قالوا : فسمعنا صوتا فلم نر شخصا .
تفسير العيّاشي : محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة ، عن الحسين بن المختار ، عنه عليه السّلام ( مثله ) . « 1 »
3328 / 3 - وعن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال :
لمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عزّتهم الملائكة ، يسمعون الحسّ ، ولا يرون الشخص ، فقالوا :
السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وركاته ، إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة ، وخلفا من كلّ فائت ، فباللّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، فإنّما المحروم من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . « 2 »
3329 / 4 - مستدرك الصحيحين : ( 3 / 57 ) ، روى بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال : لمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عزّتهم الملائكة ، يسمعون الحسّ ، ولا يرون الشخص .
فقالت : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة ، وخلفا من كلّ فائت ، فباللّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، فإنّما المحروم من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
قال : هذا حديث صحيح الإسناد .
أقول : وذكره ابن حجر أيضا في إصابته : ( 2 / 129 ) .
وقال : أخرجه البيهقي في « الدلائل » . « 3 »
هامش
( 1 ) البحار : 22 / 522 و 525 .
( 2 ) البحار : 82 / 96 ح 47 .
( 3 ) فضائل الخمسة : 3 / 41 .