نبيّنا أفضل الأنبياء وهو أبوك ؛
ووصيّنا أفضل الأوصياء وهو بعلك ؛
وشهيدنا أفضل الشهداء وهو عمّك .
ومنّا من جعل اللّه له جناحين يطير بهما مع الملائكة وهو ابن عمّك ؛
ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناك .
والّذي نفسي بيده ؛ لا بدّ لهذه الامّة من مهديّ ، وهو واللّه ؛ من ولدك . « 1 »
3289 / 7 - عليّ بن شبل ، عن ظفر بن حمدون ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن صباح المزنيّ ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال :
سمعت الأشعث بن قيس الكنديّ وجويبر الختليّ قالا لعليّ أمير المؤمنين عليه السّلام : حدّثنا في خلواتك أنت وفاطمة عليها السّلام .
قال : نعم ؛ بينا أنا وفاطمة عليها السّلام في كساء إذ أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نصف الليل ، وكان يأتيها بالتمر واللبن ليعينها على الغلامين ، فدخل فوضع رجلا بحبالي ورجلا بحبالها .
ثمّ إنّ فاطمة عليها السّلام بكت .
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما يبكيك يا بنيّة محمّد ؟
فقالت : حالنا كما ترى في كساء نصفه تحتنا ونصفه فوقنا .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لها : يا فاطمة ! أما تعلمين أنّ اللّه تعالى اطّلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها أباك فاتّخذه صفيّا ، وابتعثه برسالته ، وائتمنه على وحيه ؟
يا فاطمة ! أما تعلمين إنّ اللّه اطّلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه ، فاختار
هامش
( 1 ) البحار : 37 / 41 ح 16 ، عن أمالي الطوسي .