وتحميده ثلاثا وثلاثين ؛
وتكبيره أربعا وثلاثين ؛
ونستقبل القبلة بوجهنا ؛
ونقرء فاتحة الكتاب ؛
وآية الكرسي ؛
و
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
. . . إلى آخر الآية ؛
فمن فعل ذلك فقد أخذ بحظّه من ليلته . « 1 »
2922 / 6 - رواية أخرى لمن كان يتفزّع : من كتاب المشيخة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كان يتفزّع يقول عند النوم :
« لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حيّ لا يموت » ، عشر مرّات .
ويسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، فإنّه يزول ذلك . « 2 »
2923 / 7 - حدّث أبو محمّد هارون بن موسى رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن همّام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن محمّد بن حسين الصائغ ، عن أحمد بن الحسن - وأعطانيه في رقعة - عن محمّد بن بكر الطحّان ، عن أبيه ، عن بعضهم عليهم السّلام ، قال :
إذا أردت أن ترى ميّتك فبت على طهر ، وانضجع على يمينك ، وسبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام ، ثمّ قل :
« اللهمّ أنت الحدّ الّذي لا يوصف ، والإيمان يعرف منه ، منك بدت الأشياء وإليك تعود ، فما أقبل منها كنت ملجأه ومنجاه ، وما أدبر منها لم يكن له ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك .
هامش
( 1 ) البحار : 76 / 210 .
( 2 ) البحار : 76 / 211 .