تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وتحميده ثلاثا وثلاثين ؛ وتكبيره أربعا وثلاثين ؛ ونستقبل القبلة بوجهنا ؛ ونقرء فاتحة الكتاب ؛ وآية الكرسي ؛ و
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
. . . إلى آخر الآية ؛ فمن فعل ذلك فقد أخذ بحظّه من ليلته . « 1 » 2922 / 6 - رواية أخرى لمن كان يتفزّع : من كتاب المشيخة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كان يتفزّع يقول عند النوم : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حيّ لا يموت » ، عشر مرّات . ويسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، فإنّه يزول ذلك . « 2 » 2923 / 7 - حدّث أبو محمّد هارون بن موسى رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن همّام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن محمّد بن حسين الصائغ ، عن أحمد بن الحسن - وأعطانيه في رقعة - عن محمّد بن بكر الطحّان ، عن أبيه ، عن بعضهم عليهم السّلام ، قال : إذا أردت أن ترى ميّتك فبت على طهر ، وانضجع على يمينك ، وسبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام ، ثمّ قل : « اللهمّ أنت الحدّ الّذي لا يوصف ، والإيمان يعرف منه ، منك بدت الأشياء وإليك تعود ، فما أقبل منها كنت ملجأه ومنجاه ، وما أدبر منها لم يكن له ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك .
هامش
( 1 ) البحار : 76 / 210 . ( 2 ) البحار : 76 / 211 .