تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
اللهمّ آمنت بكلّ كتاب أنزلته ، وبكلّ رسول أرسلته . ثمّ تقرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
والمعوّذتين وآية الكرسي - ثلاث مرّات - وآية السخرة ، و
شَهِدَ اللَّهُ
، و
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
إحدى عشر مرّة . ثمّ تكبّر أربعا وثلاثين مرّة ، وتسبّح ثلاثا وثلاثين مرّة ، وتحمد ثلاثا وثلاثين مرّة ، وهو تسبيح الزهراء فاطمة عليها السّلام الّذي علّمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 1 » 2919 / 3 - عن أبي محمّد هارون بن موسى ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : إذا توسّد الرجل يمينه ، فليقل : بسم اللّه ، اللهمّ إنّي أسلمت نفسي إليك ، ووجّهت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وتوكلّت عليك ، رهبة ورغبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك ، آمنت بكتابك الّذي أنزلت ، ورسولك الّذي أرسلت . ثمّ يسبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام . « 2 » 2920 / 4 - البحار : وإن شئت فكن كمملوك من مماليك اللّه إذا نام بالإذن من اللّه . . . وذكر أذكارا وآياتا . . . إلى أن قال : ثمّ يسبّح ؛ تسبيح الزهراء عليها السّلام ، وهو آخر ما يقوله عند المنام . وقد روى في كلّ شيء من ذلك رواية . . . وقد روينا فيما ختم به هذا المملوك عمله عند المنام من تسبيح الزهراء فاطمة عليها السّلام ما رويته عن جدّي أبي جعفر الطوسي ، عن عليّ بن أبي جيّد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الشيخ جعفر بن سليمان فيما رواه في كتاب
هامش
( 1 ) البحار : 76 / 206 ، عن إقبال الأعمال . ( 2 ) البحار : 76 / 207 .